|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تقارب وتواصل ... ... للنافذةإسلام
: التى أطل من خلالها وتطلوا أنتم عليها
.. من العقل المجتهد الى عقول حضراتكم المتفتحة
المستنيـرة ولا .. وألف لا .. للعقول المغلقه المعتمة . للنافذةإسلام
: لم تكن طاقة القدر ولم تكن فى إطلالها
من برج عاجى عالى الأرتفاع وأيضآ لم تكن
من
طائـرة تطفـوا وتطير فوق السحاب، أو من سفينة مبحرة أو غواصة تغوص فى عمق الماء ..
ولم تكــن من مركبــة مسرعة تطوى الأرض تحتها طيآ . للنافذةإسلام
: ثابتة على أرض الواقع العقلانى فى
إبصارها وفكرها تطوف فى تعمــق لخلـــق الكـــون والخـالـــــق والمخلوقات ..
متمحصة لحقائق أو بعضها من خلال سلوك بشرى بيده عمارالأرض وأيضآ
خرابها . للنافذةإسلام
: ترصد الخلفيات فى النفوس البشرية ألا
وهى الأبواب المغلقة وترصــد صـدى أقـوالهم وما يبطنون مـن
أفعـال تخـالــف الأقـوال متوارين خـلف مــا يبطنون ، مفــسدين مفسدين . ويــدعـــون انهم مصلحـون ومصلحون تأتيهم صـدى أصوات
تتهمهم انهم للنافذةإسلام
: ترى فى منطق الانسان مختلف ومتقلب
المزاج .. منهم من له رواسخ وثبوت وتقييـــم الأمــور فــى بوتقتها التى تتحمل
درجات الانصهار .. وقلة قليلة جدا لهم مؤثرات على غالبية كبيــرة مـن الجهلاء
والمرتزقه والواهمين فى خلق الحجج والبراهين وهؤلاء أكثر خطورة على ألأرض
والبشرية أجمعين هؤلاء القلة يبطنون فى نفوسهم
أطماعآ ولايسعون لتحقيقها ولكنهــم
يدفعــون الغيــر مــن الجهــلاء والمرتزقه والواهمين لتحقيق أمالهم وأطماعهم،هــؤلاء
أكثــر وحشيـة مـن الحيـوانــات الدمويـــة المفترسة لأن الحيوانات الدموية المفترسة
تسعى بنفسها لتحقيق أطماعهم بالمواجهـة دون التـوارى ودفع الغير للتهلكة بحجج واهية ووعود الزائفة والتحريض
المهلك المدمر. وهناك بعـض الناس الأعـزاء الشـرفاء
يردهم الخـوف فى المصارحة وقول الحقائق.. وهناك القلة القليلة التى ذكرناها فى
ثباتها ورسوخها وتقييم الأمور فى بوتقتهــا فيتهمــوا بالخيـانة .. أحرار
يتهـموا بالتـبعـية .. عــقـلاء يـتـهمـوا بالجنون .. الشـر ضعيـف وزائـل .. الخيرقوى
وباق . للنافذةإسلام
: فى
اطلالتها الى الانسان وخلقه ترى انه خليفة الله فى الأرض ، لأن الله سبحانـه وتعالـى أنعـم علــي الأنسان
بنعمة العقل دون غيره من المخلوقات .. خلافة الانسان على الأرض لم تكــن خلافـة
مطلقـــة ولكنها خلافة محددة ألا وهى عمار الأرض وعبادة الله والايمان بوحدانيته. بـ واحدة(عمار الأرض) لايكفى أن يكون هذاالانسان خليفة الله على الأرض . الله بـ واحدة(عبادة الله والايمان
بوحدانيته)لا يكفى أن يكون هذا الإنسان خليفة في الأرض .. بالإ ثنتان تكون الخلافة للإنسان
من خلال تفهم وتأمل وتفكير وإبداع وعطـاء بهـذا يكون الإستغلال السليم لنعمة العقل التي أنعم الله بها علي
الإنسان... فلو بواحدة لاتصلح الخلافة لانه أفسد
واحدة بواحدة لعدم التفهم والتأمل والتفكير فلا يبدع ولايعطـي وأصبحت حياته أخذا لا عطاء .. جرد
العقل وعاش بغرائزه مثل باقى المخلوقــات .. قيــل عـن
هــؤلاء البشر "هم كالأنعام بل أضل سبيلآ" . |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
للنافذةإسلام
: بإطـلالتها إطـلالة يتـلوها إطــلالات
.. أحيـانآ تـرى فيـها بيـاضآ مضيئآ وسـوادآ مظـلمـآ وهـا هـى الطبيـعـــة البشـرية
تـأرجحآ بـيـن البياض المضئ والسواد المظـلم يعـيشهـا الإنسـان دون إستـثـنـاء أو
تفـضـيــل .....البـيـاض الأصغـر فى نهـار يومهم ولكنه بياض مشوب بالحمـرة والزرقـة
والإصفـرار والرماديـة ، يقول عنه علماء الفلك "ألوان الطيف" خاصيــة لها إستثنـاء وتفضيـل بين جموع
البشـر ينتظـرهم البيـــاض الأعظم ،، نهار لايشوبه ألوان الطيف ولكنه
مزين وملفوف بألوان لم يرها انسان من قبـل ولـم تخطــرعلى بال بشر ، وهى ألوان
خضرة الجنان وألوان الثمرات المعلقة أغصانها فى انتظار الآكلين وسندس واستبرق وكؤوس من ذهب وفضة فى انتظار الشاربين
.. ألوان لا يشوبها سوداوية أو رمادية فهنيئا لهم ..
هم هؤلاء الخاصية من البشر فى السماوات بعد أن خلفوا فى
حياتهم الأولى علـى الأرض نفعــآ للناس وعباده خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى . للنافذةإسلام : ترى فى السواد المـظلم مثلمـا كان هـناك البـياض
الأصـغـر والبـياض الأعظم .. ترى أن هناك السواد الأصغر والسواد
الأعظم . السواد الأصغـرعلى الأرض يعم على كل البشر
لا خصوصية فيه ولا إستثناء وهــو سواد ظلمة الليل على الأرض يتخلله بياض
باهت يسترسله ضوء القمر والنجوم وكأنها مصابيح جعلهاالله سبحانه وتعالى
كي تخفف وحشة الليل على الانسان ..
السواد الأعظم لا قمر فيه أو نجوم ولكنه مشوب بحمرة جمر جهنم دامس بسواد ظلمة
دخانها أغرقت الخاصية من البشر وهؤلاء المخادعون الذين قالوا آمنا
وما هم بمؤمنون .. واتخذواآيات
الله فى غير موضعها وخلفوا فى الأرض فسادا وخرابا وسفكا للدماء فويل لهم
خسـروا أنفسهــم فى الدنيا والأخرة . للنافذةإسلام
: قصدت
من اطلالتها على العالم وجه الله الواحد الأوحد وعمار الأرض ولو كان فى إطلالتها بينهــا وبيـن بعض الناس تشكل خرابآ ويكون بينها
وبين الله والأرض عمارآ. للنافذةإسلام
: مرآه واضحة تعكس تصرفات
الآخرين .. ليس لها أطماع ولا تعرف الجحود ولكن تأمل فى أن تواجه النفس نفسها قبل أن تواجهها نفوس
غيرها من النفوس ربما تكون فى قوتهـا ومواجهتهـا بطش
شديـد يخلق العداء بين الناس أجمعون من نفس واحدة . للنافذةإسلام
: لاتؤمن ولاتعترف بمناصرة الظالم
حتى لو كان صديـق أو شقيـق .. لأن الظلـم علـة متمكنـة فـى قوة وإفتراء..
سرطانية الداء ودواؤها البتر أو الاستئصال لردعها.. يسخــر الله سبحـانـه وتعـالـى قـوة جبارة تفوق قوة صديق أو شقيق
.. والعصور كانت شاهدة على زوجة فرعون وآل قارون ونوح
وولده وابراهيم مع أبيه ولوط مع زوجته .. وغيره حتى يوم الدين. للنافذةإسلام
: لاتخص
الإنتماء الى منطقة النفوذ والإرتزاق فى انتماء عبيط أعمى.. ترى انتماءها حيث تتواجد النفع والخيرات لصالح الأرض والناس مع أى موقع من جغرافيـة
الأرض .. حيـث التـأمـل والفكــر
الســديــد والتطور والابتكار بصادق الأقوال وإرتقاء
الأفعال والأعمال..لا بالوهـم والأكـاذيـب والتسـول بأهـداف متدنية وتحميل خيبة الأمل على علاقات من صنع خداعهم وأكاذيبهم . للنافذةإسلام
: طموحاتها
وآمالها أن ترى الناس جميعآ فى أنحاء العالم كلهم خيرا وفلاحا ، لا فسادا وخرابا وعداء. للنافذةإسلام
: لاتؤمن
ولا تعترف بالتعددية إذ كانت تعددية حزبية أو طائفية أو فصائلية .. فى
كثـرة التعدديـة ينتشــرالفساد والخراب
والركود الذى لا يقدم خطوة واحدة الى الأمام فى أنانية مفرطــة يزكـون أنفسهـم عـن غيرهم فيكون الشتات لأن فى
التعددية مناخ خصب لأنتشار وتفش حزب الشيطان
... فى التوحيد والتشاورالسليم بفكر عقلانى تعددت الوحدات البشرية ولكنها فى
صف واحد إلى وجه واحد علا عرشه .. هو حزب الله ( الواحد الأوحد ) لا تعددية فيه أو
أنانية...
النافذة
فى إطلالتها مستقلة لاحزب لها أو طائف أو فصيل تولى وتابعيتها الى
الله على عرشه .. فهو خالق كل العباد
من نفس واحدة . الـنـافـذة إســلام عربية مصرية وليست فرعونية .. إعتنقت
الإسلام وإحترمت كل الأديان ورسلهم ولا
تفرق ولا تزكى فيما بينهم .. المفـرق
والمزكـى هــو الله .. منــزل كــــل الأديـان وخالـق كـل
العبـاد مـن نفـس واحـدة وعلـى الناس جميعآ المحبة والسلام . الـنـافـذة إســلام تعتز بلغتها ولهجتها العربية المصرية
وتحترم وتقدر كل لغات ولهجات العالم
كل الإحترام والتقدير لأنهــا لغات للتفاهم والتقارب والتعبير ومن منطلق الإعتزاز بعروبتها المصرية
لا الفرعونية تخط أفكارها ورؤاها ومناقشاتها وإستقبالاتها . الـنـافـذة إســلام لاتمل مراسلاتكم ومناقشاتكم ولكنها
تمقـت المجادلـــة كما تمقت مايسمونها بالديمقراطية لأن فيهما مضيعة للوقت قوامهما أجوف
وهـش تحمــلا فــى جوفهما نفاقا ..
أكاذيبا .. رياءا .. وخداعا .. وخلق الفتن والضغينة. الأديب/ محمد صفى
الدين عامـــر بريد
الكترونى / E.MAIL mailto:info@alnafeza-eslam.com الـنـافـذة إســلام تؤمن وتعترف بفضل الله
وبفضل يوم الجمعـه عـن ثائر الأيام .. بسط الكون
ورفعت الســمــاوات فــــى ستة أيام تماما وفى يوم
الجمعة إستقر الواحد الأوحد على عرشه .. يوم
الجمعــه تــم تشكيــل آدم عليــــه السلام يوم
الجمعه صعـد بـأمــر مــن رب العبـاد الى السماء .. يوم
الجمعه هبط الى الأرض ومعه زوجه حواء.. يوم
الجمعه نهاية لدنيا أولى وبداية للدنيـــــا الآخرة لتقوم الساعة
ويكون الحساب ليفصل الله بين
العبـــــــــــاد . أنتظرونا
في الجمعه الأخيرة من كل شهر ليتجدد
اللقاء مع تحياتى/ الأديب/ محمد صفى
الدين عامـــر موقعنا : www.alnafeza-eslam.com التنسيق
والإخراج والإدارة للفنان والشاعر أمير الصغير
الفكر والقلم والقرطاس هم غاية الحياة في مستقرها
العقائدي والديني والدنيوى إلى يوم القيامة..لكن الفنون والاختراع مجرد وسائل موقوتة، وقيمة الوسائل مثل الفنون والاختراع
في التبني لغايات سامية تفيد وتنفع الناس على الأرض قيمتها هنا تعلو إلى ما هو أسمى من الغايات. إذاً الفنون والاختراعات تحولت إلى شرايين نافعة تنقل الدم
النقي من القلب إلى أجزاء الأعضاء وأهمهم العقل ..الذي يزيد به الفكر ويسن القلم
ويسطر القرطاس إلى ما هو أجود ،
وإجادة الغايات تثقل وتزيد
من تطوير الوسائل (الفنون والاختراع). وبوجهة
النظر هذه كان سعى المفكر والأديب محمد صفى الدين عامر بغايته إلى كل الوسائل في
حدوده الجغرافية التي ولد وتربي ويعيش على أرضها ولكن وجد كل الوسائل مكلفة
تكلفة باهظة لأن معظم
العاملين
على رعاية وسائل النقل والتوصيل الفكري توليفة من الجهلاء والأفاقين والمرتزقة ..لذا تورات الأفكار
الجيدة ومنها من يموت قبل أن يولد وأصبحت وسائل النقل والتوصيل مستنقع عفن لتصبح
هذه
الحدود الجغرافية أناسها يرتون ويتمرغون من وفى هذا المستنقع العفن فلم تحبط أفكاري ولن يكسر قلمي ولن يتمزق قرطاسي وخاطبت في
تلميحات بوسائل البريد إلى خارج حدودي الجغرافية إلى حدود من أعرف لغتهم ومنهم لغتى العربية ولكن واسفاه ومن وأسفاه عزيزي الزائر
لهذا الموقع أدرك وسطر ما يجول أو يصول في خاطرك(واسفاه)......... اليوم
وبنفس الفكر والقلم والقرطاس أستعمل
وسيلة أكثر تطوراً وأوسع انتشاراً وهو (الإنترنت) لأعيد المناشدة إلي وسائل حدودي الجغرافية وجغرافية الأرض في جميع
أنحاء العالم ولكل الوسائل الإعلامية المقروءة والمصورة ودور النشر وشركات
الإنتاج والمهتمين بالثقافات المختلفة إلى كل الوسائل السامية التي تسعى إلى
الغايات
السامية بفكرها الابداعى في الرواية الطويلة والرؤى الفلسفية الهادفة
..والمقالات الغير تقليدية التي تناقش قضايا معاصرة ومتابعة حدث اليوم في جميع
أنحاء العالم ..وروبرتاجات
مع كل الفضائيات التي تهم الإنسان أينما وجد على
الأرض . الكاتب والأديب
محمد صفى الدين عامر بفكره وغايته
السامية وبقلمه المسنون بشفرة وحد الحق يسطر بحروف عربية لها معنى في كلمات وجمل
على قرطاس ينبض بمواجهة الواقع حتى لو كان هذا الواقع موجع .. تارة يتحول القلم
إلى مشرط لا ليطعن ولكن ليستأصل الداء .. وتارة إلى ترس لا ليفرم ولكن لتصحيح
المفاهيم العقائدية والدينية والسياسية حتى الحربية وفنون القتال أو الجهاد في
سبيل الأعراض والبيوتات . يعيد وأناشد وأخاطب ساعياً بغايتي خلف الوسائل المختلفة
حتى أجد في الوسائل سعيها ..وليكون الربط بين سعى الغاية والوسيلة ..يكون على
الوسائل اسم موقعنا:- www.alnafeza-eslam.com و30 بريد إلكتروني علي:- alnafeza-eslam.comwww.info@ تعالوا نتعارف على بعض السطور التي استرسلها الكاتب من فكر
اجتماعي إنساني حيث وجد الإنسان علي الأرض لتكون رؤي فلسفية وروايات وسيناريوهات
ومسرح ومقالات ورببورتاج. *** فهرس الإنتاج الأدبي
والفكري
وتحياتي ، المفكر والأديب / محمد صفي الدين عامر |
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||