مع

 

الأديب / محمد صفي الدين عامر

يوم الجمعة الأخير من كل شهر

 ريبورتاج مع فيلسوف

 

أهلا بك يا فيلسوف في إطلالتك معنا من نافذة إسلام .

- أهلا بالنافذة إسلام وإطلالتها على العالم .

قالوا عنك إنك تناصر الحق لو كان الحق مع الأخصام أو الأعداء فهل هذا صحيح ؟!.

-  أخصامي كثيرون ولكن ليس لي أعداء غير الشيطان .. كيف يكون بين الأخوة عداء وكلنا خلقنا الله سبحانه وتعالى من نفس واحدة مهما إختلفت العقائد والأديان ودون عداء لكم عقائدكم ولى عقائدي ولكم دينكم ولي دين والله وحده هو الذي يفصل بيننا وهو الذي يجزي بالثواب أو العقاب .

هل فلسفاتك مقتبسة من فلاسفة سبقوك أم هي فلسفة مخترعة خاصة بك؟!

-  أي فلسفة لم تخترع ولكنها نظريات من واقع الطبيعة والإبداعات البشرية والتأمل في الكون الذي خلقه الله والنظريات الفلسفية تخضع للتغيرات ولا تنفع بعض النظريات للتطبيق مع تطور الحياة وتفاعلاتها الإنسانية والاجتماعية .

من من الفلاسفة القدامي مثل أرسطو وأفلاطون وغيرهم تقتدي بنظرياته ؟!

-  قرأت لكثير من الفلاسفة ولكن لم أتعلم أو أعرف جمال الفلسفة إلا من آيات الله في القرآن الكريم ومتابعة الكون والتأمل للأحداث والقضايا المعاصرة عن كسب دون تحيز ولكن قدوتي في البشر لم أقتاد بمخلوق غير واحد فقط هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

هل ترى في تسطير التاريخ فلسفة..أو تسطير الفلسفة في التاريخ ؟

- لا فلسفة في التاريخ ولا في التاريخ فلسفات.

كيف ؟!!

- الفلسفة اكتشاف لواقع حقيقي في طبيعة حقيقية على سبيل المثال لا للحصر ( الخالق والمخلوق ) ( الحياة والموت) ( اختيار الرسل والأنبياء من البشر لا من الملائكة ) ( الحابل والنابل ) ( النافع والضار) الخ ..ولكن التاريخ مثله مثل الاختراع والصناعة والتجارة والارتزاق كله حسب الأهواء.

أفصح لي يا فيلسوف !!

- لا أستطيع الإفصاح أكثر من هذا وإذا أردتني الإفصاح إقرأ كتابي ( العقل ) طريق إلي قمة النعيم أو نقمة إلي هاوية الجحيم .

هل أبعدتك القراءة والكتابة في الأدب والفلسفة عن قراءة التاريخ ؟

 -قرأت تاريخ الدنيا منذ خلقها الله .

إذن في عجالة.. ما هو حصاد الحضارة الفرعونية ؟

 -طلال من أصنام ومعابد وقبور .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإغريقية وما بعدها من حضارات هل لهم حصاد ؟

- خطوا وصبو نحو التقدم والإرتقاء ... لذا كانت أوروبا وأمريكا والدول المتقدمة في آسيا .

هل هناك فرق بين الحضارة والإمبراطورية ؟

-نعم هناك فرق .

بمعنى ؟

 -الحضارة هي حضور وتواجد في أي موقع جغرافي.. ولكن ليس معنى ذلك الحضور أو الحضارة شأن يتباهى به أسلافه ولكن الإمبراطورية لها شأنها وقدرها وفاعليتها لذا لها ندرتها لذا تجد كل موقع جغرافي على الأرض يقول إنه حضارة ولكن الإمبراطوريات يقولون عنها ويعترف بها دون أن تتحدث عن نفسها .

ما هي الإمبراطورية التي قرأت عنها وتركت أثر على كتاباتك ؟

- قلت لحضرتك إن الإمبراطوريات لها ندرتها .. لذا لم أعترف أنا أنه منذ أن خلقت الأرض لم يكن عليها غير إمبراطوريتين فقط .

فقط اثنتان ؟

- نعم هما اثنتان وما غير ذلك كانوا مجموعات من القراصنة صنعوا لأنفسهم إمبراطوريات واهمة .

وما هما هاتين الإمبراطوريتان ؟!!

- أول إمبراطورية حقيقية ظهرت على الأرض هي الإمبراطورية الإسلامية بقيادة عمر بن الخطاب وإنتهت بعد وفاة عمر بن عبد العزيز .

وكيف ولماذا إنتهت الإمبراطورية الإسلامية بوفاة عمر بن عبد العزيز؟

- قلت في حديثي أن الإمبراطوريات صناعتها ليست سهلة وعزتها في أنها تطلب ولا تفرض وإلا أصبحت قرصنة..الإسلام دين من عند الله وما هو من عند الله فهو عزيز ، ولكن عزة المسلمون كانت في عقل عمر بن الخطاب ومن إتبعوا هديه وفكره حتى صار للمسلمين عزتهم واحترامهم لسلوكهم الرائع الذي أستمد قوته من كتاب الله ورجاحة عقل عمر بن الخطاب حتى صالت وجالت الإمبراطورية الإسلامية من أقصى الأرض إلى أدناها نفعاً ومصالحات بين الأقوام الآخرون حتى لو أقتضى الأمر محاربة القوم الذي يأبؤن على التصالح .

وما أسباب سقوط الإمبراطورية الإسلامية في رأيك ؟

- تغيير السلوكيات وغرور الولاة الجدد بعد عمر بن عبد العزيز والفرقة وحب الذات والغرق في الملذات وعاشوا المسلمون على الفتن وزكوا أنفسهم إنهم المسئولون على الأرض .. وتنافسوا وتنازعوا ما بينهم ونظام الإمبراطوريات في سقوطها لم يأتي من خارجها ولكن من نفسها وبنفسها للفرقة والغرور وتعدد المذاهب والآراء . 

وما هي الإمبراطورية الثانية ؟

 -الإمبراطورية الأمريكية .

هل سيكون لها نهاية ؟

 -دوام الحال من المحال لكن متى؟! ... إذا اختلفوا فيما بينهم  وانشغلوا في لوم وفرقة وغرور وأنانية كما فعل المسلمون في إمبراطوريتهم .

شكراً يا فيلسوف ولنا لقاءات أخرى وريبورتاجات أخرى بإذن الله .

 

 

 

أسئلة طرحت علي الأديب

محمد صفي الدين عامر

ويجيب عليها

 في

رؤي وسطور

س : هل للإمبراطورية الأمريكية فضل علي العالم ؟

س : هل أمين الجامعة العربية (الوبائية) 2004 الحالي قادراً على أن

      يفعل أو يقنع ؟

س : هل مسلمون 2004 خير امة أخرجت للناس ؟

س : أيهما أفضل رجل مؤمن بوجود الله والاعتراف بأنه الخالق وسعى

      لعمار الأرض أم عابد تفرغ  للعبادة ؟

س : ما رأيك في صدام حسين ؟

س : لماذا لم يحذوا العرب والمسلمون حذوا أوروبا الحديثة وأمريكا في

      التقدم والإرتقاء ؟

س : من الذي يدنس دور العبادة ويتحصن بها ويشعل الفتن ؟

س : ما رأيك في العلاقة بين العرب واليهود ومن هو الجاني  

      والمجني عليه ؟

س : هل تعترف بدولة إسرائيل في تواجدها علي أرض فلسطين ؟

( 2 )

لعن الله قوم ضاع الحق بينهم

   قول الله سبحانه وتعالي لا ريب فيه أو شك أو إدعاء ( حاشي لله). 

   إن الله هو الخالق يعلم خفايا الصدور وما تكنه الأنفس من صفات متنوعة .. ولكن المخلوق لا علم له بالغيبيات في الرزق أو الموت أو السعادة أو الشقاء ولكنه أيضا لا يعلم ما يصول ويجول ونوايا غيره من البشر.

    لذا كانت التحذيرات في محكم الآيات للقلة من الناس ممثلة في (الأنبياء ، الرسل ، الصالحون ، المؤمنون ، المفلحون ، الخاشعون ، المتقون ).. وفي نداء الله وآياته عمومية وخصوصية .. عندما يقول الله سبحانه وتعالي :-

(أيــها الناس)......عموميــة

(أيها المؤمنون).......خصوصية

(أيها الكافرون).......خصوصية.

    إذا كان الله هو خالق كل البشر ويعلم خفايا الصدور كان في عموميات النداء في الكتب السماوية قول : ( أكثر الناس لا يؤمنون ، أكثر الناس لا يعلمون، أكثر الناس لا يفقهون ، أكثر الناس لا يبصرون ، أكثر الناس لا يعقلون ) .

    إذا العمل الصالح أو العمل الطالح لا يكون للأغلبية .. ولكن ما ينفع هو الباقي علي الأرض حتى لو رفضته الأغلبية أو العمومية .

   أرى في هذا العصر وهذا الأوان تأكيدا لقول الله تعالي : عن عمومية الناس إن أكثرهم لا يعلمون .. أكثرهم لا يفقهون .. أكثرهم لا يبصرون ظاهرة تفشت في المجتمعات العربية وأرادوا تفشيها علي دول آسيا والغرب حيث يتواجد العرب والمسلمون .

   هذه الظاهرة في تنظيم مظاهرات مدسوسة أو مأجورة بنداء باطل أرادوا به حق .. بل نعم تكون  حناجر الباطل عالية وأصواتها رنانة.

   ولكن مهما علت الأصوات بالباطل .. الباطل كسيح ومشلول يخلوا من مصداقية الحق بإكتساب القوة والقوت وعلم نافع يتناقش به .. فسرعان ما تذوب نداءآت الباطل في المظاهرات .. ولم يسجل الزمان أن هناك ما أثمرت به المظاهرات أو لبي لها نداء أو حققت إنجازات عن الخصوصيات .

   جغرافيتي ومسقط رأسي مصر العربية وأنا شاهد علي ثلاثة عصور أراقب في حكمة وحياد ولي رؤى خاصة في التاريخ المصري القديم والمعاصر .

 

 

   وها هي كلمة حق في لمحة سريعة عن التاريخ ولمحات سريعة في سطور حق عن ماعشته خلال ثلاثة عهود .

   لم أبدأ سطور الحق من القديم إلي الجديد ولكنه العكس من الجديد إلي القديم .. سطور حق لا أريد منها تجريحا ولا أصبوا إلي جزاء أو شكورا .

   ولاية السيد الرئيس محمد حسني مبارك رئيسا لجمهورية مصر العربية .. تولي هذا الرجل مسئولية ليست باليسيرة .. ولكن كانت أرض مصر وشعبها فى عسرة شديدة وأشد هذه العسرة أن يتولاها رجل يزيد من عسرتها أو رويدا رويدا يسعى تدريجيا من العسرة إلي اليسيرة .. وقدر الله تعالى لهذا الرجل أن يصبوا الرئيس محمد حسني مبارك من العسرة إلي اليسرة.. لذا أطلق بكل أمانة وكلمة حق (أن هذا العهد هو العصر الذهبي لمصر) عهداً يشهد أمنا وإستقرارا لم تشهده مصر بكل تاريخها الذي حفي بغزوات بركانية .. غزوات لإستراتيجية موقع مصر  الجغرافي .. غزوات للبحث والتنقيب والعشق والغرام .. غزوات للمصالحات والقرصنة وكان آخر هذه الغزوات سيناء حصاد إستفزازي دام من عهد فؤاد إلي عهد عبد الناصر .. وها نحن في غزو رهيب أكثر عنفا وقسوة وهو إستعمار النفس للنفس ممثلة فى الجهل وكثرة الأحزاب ولكن ملجمة فى حنكة الوالي وفرقة الأحزاب ..  نعم هذا لم يؤثر على أمن البلد ولكن يجعل الشعب المصري شعب مستهلك غير منتج و أثره سيتفاقم مع زوال الأسباب وأدعو الله أن يطيل في عمر هذا الرجل الذي يقود سفينة علي متنها أكثر من سبعين مليون نسمة في محيط هائج بالرياح والأعاصير في كل مكان .

 

 

 

وللأديب محمد صفي الدين عامر له إجابات علي الأسئلة الآتية في كتاباته الروائية والفلسفية والدرامية والمقالات :-

س: الديمقراطية كلمة ليس لها معني .. ولكن لها مفهوم أثره سلبي علي  الشعوب .. لماذا ؟!

س: ما هي بصمة المسلمون المعاصرون علي الأرض ؟ وماذا أنجزوا لعمار الأرض؟!

س: هل حقا إسرائيل لا تريد سلام وتعشق الحروب؟!

س: كيف تنظر المرآة خطوط الموضة في ملبسها وزينتها ؟

س: ما الفرق بين الذاكرة والذكاء ؟

س: لماذا المسلمون في أنحاء العالم لا تواجه مشاكلهم الحقيقية في أنفسهم يرفضون حل مشاكلهم من الآخرون ؟!!

س: لماذا تخلق المرآة قضايا وهمية وتجمعات نسائية مطالبة بالمشاركة و بالحقوق ؟!!

س: هل كل قاتل مجرم وكل قتيل بريء ؟

س: هل عبادة الله في حركات وتمتمات وتسابيح ؟ وهل سلوك المسلم المجاهد هو سفك الدماء وتكفيره لغير المسلم؟

 

وهناك أسئلة كثيرة يجيب عليها الكاتب بين سطور كتاباته ،،،

 

                                             مع تحياتي /

                                                                  محمد صفى الدين عامر

 

 

(3)

 

                        

 

 
 

حرفين صغيرين من الحروف الأبجدية ولكنهما يعظم ثقلهما في الميزان يثقلان الكون بأثره ليس في الدنيا وحياتها ولكن أيضا في الآخرة نعيما أو شقاء .

         الحق الذي لا يختلف حوله الأراء بين إنس أوجان يعلوه عرش متين وقوي ( الله الواحد الأحد هو الخالق والقابض )

         عرش لا يهتز من كوارث طبيعية أو صناعية ، وهذا الحق لا شك فيه بل يقين مؤكد ليس في حاجة أن تلتف حوله الأراء من إطراءات أو نفاق أو معارض –  فالله حق مؤكد –  والموت حق مؤكد تذوقته كل النفوس في الكون منذ بدء الخليقة والكون حتي يوم القيامة .

         وهذ الحق لا يعلمه مستهترا أو معتوه .. لأن شواهده تحيط الكون في عزة ويقين وبالحق إنتظم الكون في مسار منتظم .

         لم يكن الحق حكرا علي الله وحده ولكن طالب الله من خلقه أن يعيشون دنياهم بالحق ومن إنحاز عنه أو حجبه فيلقب بالمنافق الكاذب المشرك الذي يري الحقائق ويقول رياء أو زورا ، وكل هؤلاء لهم عذاب أليم ( في الدرك الأسفل من النار ) ويعيشون في الدنيا شتاتا ومشردون حتي لو كنزوا من الأموال والبدل الفاخرة والسيارات الفارهة  كما هو حال قلة تعيش علي بقعة صغيرة أطلالها ( فلس ) .. ( طين ) .

         لكل مخلوق خالق ، ولكل مصنوع صانع ، ولكل مزروع زارع ، ولكل قول من نقيض ونقيض ( الحق ) باطل ، والباطل شيطان رجيم أقسم بإسم رب العزة أن يضل بني الإنسان حتي يوم الدين( القيامة ).

 

 

 

الله سبحانه وتعالي يناصر الحق مع كل مخلوقاته بدون النظر إلي العقائد أو الأديان مثله مثل الرزق لا يفرق بينهما الا بالحق ، وترك للإنسان حرية الخيار في سعيه والفصل بين الحق والباطل .

        كيف يفصل الإنسان بين الحق والباطل علي الأرض بعيدا عن عرش الحق المؤكد ..

        الحق علي الأرض ، والباطل علي الأرض لهما شواهدهما تفصل بينهما العيون والعقول وليس بالأفئدة لأن في الأفئدة تحيز وتعصب وإنتماء عبيط مخادع .

         دروب الحق خطواتها متمهلة متوازية في تأني وإدراك يصبوا بها الإنسان إلي الفلاح والإصلاح .

         والله سبحانه وتعالي ضرب لنا مثلا في خلق الكون في تأني وتمهل ليكون الوقت ستة أيام لا وهله من الوقت وهو القادر أن يكون .

         لذا الصانع لم ينهي صناعته في دقيقة من الوقت وأيضا لم يبذر الزارع بذوره ليكون الحصاد بعد ساعة من الوقت وهذا أيضا في البناء والتشييد والعلوم والإختراعات.

         الباطل وهو النقيض للحق دروبه خطواته سريعة ومتخبطة هوجاء عاجزة حاقدة عمياء تبطش وتفسد وتدمر وتسفك الدماء وهو غير قادر علي أن يري عجزه أمام ما جاء به الحق .

          لو كانت السطور عرفت وفصلت بين الحق ونقيده الباطل ، كيف تفصل البشرية علي الأرض بين الحق ونقيده الباطل ؟

 

 

 

          علي أرض الواقع يحاطون بني البشر بأحداث وقائع شواهدها (أفعال وصور مرئية ومقرؤة ومسموعة) بهذا يكون اليسرة علي العقلاء أن يفصلون بين الحق ونقيده الباطل دون إستخدام الأفئدة المتعصبة أو الإنتماء العبيط الأعمي .

 

 

             لو أصاب العقل في حقه رجحت الأرض وما عليها بالتفاهم والرخاء والتقدم دوما إلي الإرتقاء وخفق الباطل في تخلف وتواري لأنه لا يملك ما يعطيه لإنعام الأرض وعمارها .

 

 

المحزن والمؤسف أن يعيش الإنسان وحيدا فريدا وسط أمه تفشي فيها الباطل وهي أمة في بداية نشأتها كانت في ضعفها تناشد الحق بكل ما تملك ، بدأت بمحمد رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) وإنتهت بإمبراطورية شامخة في عهدي عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنهما ).. وإنتهت الخلافة وجاءت الولاية الفاطمية والهاشمية والعباسية .....إلخ .

           بالباطل إنكسرت الإمبراطورية الإسلامية العظمي تحت مظلة ممزقة نحو أطماع شخصية حتي وصل هذا التفشي إلي عصورنا المعاصرة ليكون المسلمون علي الأرض وباء يسعي الجميع بالحق إإلي إستئصال الداء ولوكان الدواء إستخدام القوة المفرطة تأخذ الحابل والنابل ، وهذا حق مشروع من أجل البقاء .

          الله سبحانه وتعالي لم يزكي المسلمون عن غيرهم من أقوام ولم يعد المسلمون بشيء في صريح آياته في الكتب السماوية  ولم يقول ( أعدت الجنات للمسلمون ) وإنما في قوله ( للمؤمنون – للمتقون – للصالحون – للتوابون ...إلخ ).

          وعن العذاب الأليم ( الذين أضاعوا الحق بينهم .. الكافرون .. المنافقون ..إلخ ) لم يستثني المسلمون ولكن لكل بني البشر علي الأرض وبني الإنسان .

        النفاق هو أشد خطورة علي الأرض وبني الإنسان .. لذا حدد الله سبحانه وتعالي  منزلة المنافقون في العذاب ( إنهم في الدرك الأسفل من النار )     

        النفاق ظاهرة ملعونة من الله سبحانه وتعالي لأنها تورث الغرور والظلم وبالغرور والظلم تفسد الأمم ولو فسدت عاش بني الإنسان في فقر وتخلف وشتات وهذه الظاهرة في عصرنا المعاصر أكثر تفشيا بين المسلمون في أرجاء العالم .

 

 

 

النفاق ظاهرة ملعونة من الله سبحانه وتعالي لأنها تورث الغرور والظلم وبالغرور والظلم تفسد الأمم ولو فسدت عاش بني الإنسان في فقر وتخلف وشتات وهذه الظاهرة في عصرنا المعاصر أكثر تفشيا بين المسلمون في أرجاء العالم .

        لذا لم يناصرهم الله ولم يجدوا نصير ولكنهم يجدوا دعم المنافقون ليزداد تورطهم وضلالتهم .

       سطوري حق له أمثلة ونماذج شاهدة لا يدركها غير العقلاء ولا أستطيع الخوض في كل الأمثلة والنماذج في مقال واحد وإنما ستكون سلسلة مقالتي حلقاتها حلقة تتلو الحلقة وحلقة اليوم مثال ونموذج من ظواهر الباطل لا حق فيما يدور حولها من نفاق .

قال الله تعالي :

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(  فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقي * أفرء يت الذي تولي وأعطي قليلا وأكدي أعنده علم الغيب فهو يري* أم لم ينبأ بما في صحف موسي * وإبراهيم الذي وفي * ألا تزر وازة وزر أخري * وأن ليس للإنسان إلا ما سعي * وأن سعيه سوف يري * )

( صدق الله العظيم )

 

 

 

 

 

 
 


       في عيون وأفئدة المنافقون ( رمزا ) يهتدون بفكره ( قائدا وزعيما ) يقتدون تحت لواءه لأنه أرسي للشعب الفلسطيني  شموخه وعزته .

      أنكروا مرضه وموته وكأنه شيء يعلو قدرات الله ( حاشا لله ) وهذا إيجاز قصير لما أحاط ياسر عرفات من باطل رصده الإعلام العربي المعتوه في ساعات وأيام والله أعلم متي سينتهي الإعلام المعتوه عن حديثه وكتاباته عن أسطورة كاذبة خلف أثرها الخراب للعالم .

 

 

 

  ياسر عرفات في عيون العقلاء الذين لا يصبون للتجريح أو الإفتراء ولكن

لتصويب الحق من الباطل وغيرة علي أمة بأكملها عاشت وهم الباطل وحصادهم

المذلة والتشرد والتخلف في كل المجالات .

         الشواهد حقيقية لياسر عرفات وانا شاهد علي كل الشواهد بعينين ثاقبتين

       وعقل للحق يخلو من النفاق والإطراء .  

         ياسر عرفات شاب لاجيء لا حول له ولا قوة ختم دراسته في مصر بجامعة   عين شمس ... جذبته قوة واهمة في مصر وهي وهم باطل  (الناصرية ) التي   

   جلبت الفقر والعداء مع إسرائيل .

 

 

 

         عبد الناصر رحمة الله عليه ألقي بياسر عرفات طعما عفن في سلة قذرة أطلق عليها منظمة التحرير مقابل إغراء مادي من قوت الشعب المصري وديون وتبرعا.

         فعل عبد الناصر هذا ليس حبا في الطعم العفن ولكن لإستفذاذ إسرائيل قدم العلمي والإقتصادي والعسكري هناك .

         يرصد عرفات ويكنز الكثير من الأموال وبالقليل يلقي بشاب أو أكثر للتهلكة والإنتحار حتي يسكت ويرضي وهم عبد الناصر الذي عاش حياته يتوعد بالقضاء علي إسرائيل ومن وراء إسرائيل .. ولم يتوقف عبد الناصر عن وعيده ولا ولن يموت قبل أن يري إسرائيل تحتل مصر علي أرض سيناء المصرية بعد أن كانت ثاكنة في تل أبيب .. لم يفلح الطعم العفن ( ياسر عرفات ) ولم يتمكن وهم عبد الناصر من قهر الحقيقة علي أرض الواقع المصري من إحتلال إسرائيلي لمصر علي يد إستفذاذ واهم وباطل .. والله سبحانه أعطي لكل الكائنات بالغريزة حق الدفاع عن النفس .

         مات عبد الناصر بعد أن جعل من ياسر عرفات صعلوكا بين الرؤساء والمللوك .. إعتاد ياسر عرفات علي التسول والشحاذة وأعجبته اللعبة ولو كان الثمن القضاء علي الشعب الفلسطيني وشتاته وتشريده .. المهم أن يكنز ويرصد الأموال .. وبهذا يكون تمهن مهنة الجبناء المتخاذلون العاجزون .

 

 

    

       سعت إسرائيل ودول العالم أن يكون هناك تعايش سلمي بين إسرائيل والشعب الفلسطيني ولكن الكومة العفنة ( ياسر عرفات ) حال دون  أن يكون .. لأنها مسئولية كبري لا يستطيع القيام بها ولم يستطيع إدارة دولة لها متطلبات وحقوق وعليها واجبات وهو لم يعرف غير التسول والشحاذة وكيف لمتسول شحاذا أن يكون رئيسا لدولة .

      نصف قرن ويقرب من عقد ، العالم والعرب لم يصلوا( وليست قضية )  ولم ولن يصلوا إلي حل في المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية لأن لم تكن هناك قضية حقيقية غير أن هناك أناس دمهم رخيص سعيهم وإرتزاقهم علي التنبلة والبلطجة فكان الله في عون بني إسرائيل .

     نصف قرن ويقرب من عقد وإسرائيل في تقدم وإرتقاء ولم يعرقل إستفذاذ عرفات والعرب (( يد من حديد تضرب كل معتدي دفاعا عن النفس ويد تبني وها هي إسرائيل )) واقعا ملموسا ومريءلا يشكك فيه غير البلهاء الذين لا يبصرون .

       قالوا المنافقون باطلا : إن ياسر عرفات كان قائد وزعيما شواهده تقول متسائلة : ماذا كان يقود ياسر عرفات وعلي من كان زعيما ؟!! كيف يكون قائدا وزعيما دون شعب ودولة أو حتي قطيع من الخراف .

      القائد والزعيم المزعوم بالأوهام والأكاذيب لم يملك لنفسه كشخص واحد بأن يعيش أو يستقر في منطقة نفوذ كما تفعل القطط والكلاب .

 

 

     المضحك والمخزي إن هذا القائد والزعيم المزعوم يقول متحدثا عن نفسه ( يا جبل ما يهزك ريح ) وأنا أري أنه كومه لشعر من كلب أجرب يطرد هنا وهناك ، ولم أري في يوم جبل المقطم طرد إلي حلوان أو جبل عتاقة شاهدته في ميدان التحرير .

     عجبت كل العجب علي هذا القائد والزعيم المزعوم لم يملك حريته وسجين غرفة قذرة تحيطها أطلال مغطاه بقطعة قماش بالية يعد ويتوعد في وهم الناصرية إنه سيدحر إسرائيل ويحقق لشعب دولة وعاصمتها القدس .. كيف له ذلك وهو سجين لا يملك أن يخرج من سجنه ؟!!

      الأكثر عجبا أنه كان يطلق علي أناس لا تملك قوت يومها ويعيشون بين الأسر والشتات واللجوء إنهم (( شعب الجبارين )) دفع الشباب إلي التهلكة والإنتحار وهذا حرمه الله سبحانه وتعالي في البطانة التي أحاطت ياسر عرفات في طرده وشتاته وسجنه .. نافقوا وضللوا العالم بالمخادعة والأكاذيب والأقوال التي حملت جمل عريضة وكأنها طلقات فشنك في الهواء الطلق ( لأكثر من أربعة عقود ) أرادوا أن يخادعون الله في مرض الزعيم والقائد المزعوم ( إنه ليس مريض ويتمتع بصحة جيدة ) مات الزعيم والقائد المزعوم في صباح ثاني يوم إنتقل فيها إلي مستشفي فرنسا .. أكثر من إثني عشر يوما في ثلاجة المستشفي ( أنكروا وضللوا وخادعوا ) حتي تترتب الأوراق وتحصل ( سها ) علي قدر أكبر من أموال التسول والشحاذة التي زادت عن المليارات .

 

 

       

        طرد .. شتات .. سجنا وعار ..  في حياته .. ومذلة في مماته .. ولكن المخادعة والتضليل يتقبلها البلهاء من البشر ولكن يضل ويخدع من يخدع أو يضلل الله  فليس له من هادي أو نذير .

      عرف الإسلام قدر الإنسان وخلقه ويزداد قدر الإنسان في مماته بتكريمه وتشهيلات دفنه وهو  تكريم للجسمان وتعظيم لله الخالق والمميت .

       في حياة ياسر عرفات تسول وعار وفي موته مذلة وإحتقار .. إثني عشر يوما مثلجا في مبردات الموتي وليس التراب الذي خلق منه .. اللهم لا إعتراض .. اللهم إغفر لكل جاهلا .. واللهم عذب المنافقون الضالون الذين إذا ضلوا فلن يضلون غير أنفسهم .

      ليس تكريما لجسمان عرفات ولكنه عذاب أليم رافقه في إنتقال من فرنسا إلي القاهرة المصرية ثم إلي العريش المصرية ومنها إلي التفتيش الإسرائيلي والمهزلة الكبري في رام الله .

      هرج ومرج وترقب لتلتقط الغرابي السود جيفتها من أظافر إلي مناقير حادة حتي سقط في حفرة حقيرة ليكون مثواه الأخير .. لو كان هذا الجسمان له عزته وكرامته لإستقبل بإحترام وخشوع لشعب أفجعه موت عزيز لديه .. ولا عزة لمتسول حقير .. ولا مستقبل لهؤلاء الضالون المهرجون في همجية ظنوا أن مستقبلهم بين أيديهم .

 

 

 

      هذه الحقيقة العلنية لياسر عرفات في حياته لم يصنع شيئا له ولا بصمة واضحة تقول أنه أفاد نفسه أو عاش حرا مكرما علي ذرة من رمال أرض فلسطين .. مات وكانت إسرائيل تتوسع في أرض فلسطين لتعوض خسائرها والدفاع عن نفسها من إستفذاذ أبله وتهلكة وإنتحار يقسم هذا البلد إلي أطلال لا تساوي واحد صحيح ولكن إلي شقين في رام الله فلس وفي باقي المدن طين .

      ولو كانوا يقصدوا البلهاء ببصمات عرفات عن يده المرتعشة التي كانت ترتفع فاتحة أصبعين السبابة والوسطي فإنها بصمات في الهواء الطلق والهواء لا يحمل بصمات .. ولو كان أرسي بفكره رواسخ يتورثها غيره جيل بعد جيل فهو أرسي الأنانية في حصاد تسوله والسراب في أقواله العبيطة ( أكتب عندك في العربية ريس ) .

      اللهم لا تجعل في أرض فلسطين ألمشتتة ياسر عرفات آخر لأنه كان نقمة لم يحقق إلا ل ( سها ) أن يدون إسمها علي لائحة أغني أغنياء العالم بمليارات من التسول تحت مظلة التبرعات والمساعدة للشعب الفلسطيني وليس ل( سها).

        لو تقبل الله مني الدعاء .. ستكون الشواهد في رجال أعزاء شرفاء كرماء عرفوا كيف يمسكون بزمام الأمور أولها تأديب وتهذيب الذين يتوارون ويدفعون بالآخرين للإنتحار وإستفذاذ إسرائيل .. إسرائيل هي أشد  الحاجة إلي السلام مع كل الدول حتي تتفرغ لتطورها وإرتقائها .

 

 

       وإذا كان للفلسطينيون من حقوق .. فلا تضيعها بطلبها مرة واحدة مثل سلسلة تعقدت حلقاتها ولكن علي الفلسطينيون التعقل والحكمة وأخذ العبر من ماض أليم .. وعليهم أن يخلصوا السلسلة من تعقيد حلقاتها وإنفراجها علي مائدة المفاوضات وفك حلقة ثم حلقة يتلوها الحلقات وبهذا يتعاون الجميع وأول الجميع إسرائيل .. ولكن ليس بالوهم العبيط والجمل العريضة أو لوي الأذرع لأن من لا يأخذ العبرة من نصف قرن ويقرب من عقد فله أن يشرب من المحيط .. لأنها إستفذت إسرائيل منذ عام 1948م حتي نهاية 2004م ولم يتحقق أي شيء غير توسع إستيطاني وهذا حق مشروع وليس إحتلالا .. لأن العرب وفلسطين لا تملك شيئا غير الفساد الفعلي ، يعيشون علي الأوهام والنفاق والأكاذيب .. حتي الثروات علي أراضيها لا يعلمونها إلا إذا كان هناك عقل أجنبي يخرجها من الأرض والأرض أرض الله وما يخرج منها ملك الذي أخرجه  .. وليست هواية ولا حرفية القوة العظمي في العالم أن تنفق إقتصادها في الحروب .

اللهم بلغت .. اللهم فإشهد

 

 

 

وتحياتي                           المفكر والأديب /         

                                                                                   محمد صفي الدين عامر

 

 

(4)

     

 

 

 

من لا ينفعه إبصاره وبصيرته فلا ينفعه علومه وتعلمه ويضل السبيل لا خير فيه ولا فلاح ولا

ينتفع من التجارب ولن يستوعب العبر فلا يفرق

 بين الأخضر واليابس ولا الصالح والطالح .

 

 

 

الكرم و الجحود

في

الميــــزان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       الكرم صفة عالية المقام وفي علوها عرش الله (الكريم) ومن يحبوا إلى صفات الله المسمى بها مهما كان حبوه و سعيه لم يصل إلى الكمال لأن الكمال لله الواحد القهار ولكن ليس معنى ذلك أن يتوقف الإنسان عن حبوه وسعيه إلى أن يصل لمعنى صفات الله و الذي أسمى نفسه بالأسماء الحسنى.

       والكرم من الإنسان لأخيه الإنسان مختلف عن الكرم الإلهي لمخلوقه الإنسان (الله لا يريد جزاء أو شكورا) ولكن كرم البشرية في حاجة إلى الجزاء و الشكور.. و المصالح المتبادلة ..........

        لذا حذر الله سبحانه وتعالى في محكم الآيات الإنسان الذي يثنى بالكرم (اتقي شر من أحسنت إليه ) لأن في معظم المخلوقات البشرية الضعيفة والفقراء والجهلاء والمتواكلين تغل قلوبهم بالجحود والحسد والأستفزاز .

       الجحود صفة رذيلة لا يثمر نبتها إلا الغل والجحود من علامته عدم الاعتراف للكريم على كرمه دائمو الثرثرة الواهمة الواهية و الاتهامات و الافتراءات و يقابل الكرم بالجحود و الإستفزاز .

       في الكرم عطاء وقوة وذكاء فطرى حتى مع التعاملات المادية فلا تزرع الأراضي البور و الجامدة إلا بعزقها وحرثها.. ولا تخرج الصخور بالثروات إلا بالتفجير والحرق .. .. الخ .

       هذا مع الإنسان كما هو مع الماديات وهذا ما شهده العالم في هذا العصر والتفت حوله الآراء الرافضة و المعارضة منهم الجاحد والكريم والأبله و المعتوه و المرتزق ومنهم من يكنون ثأرا غاشما وكانت البداية في بؤرة متخلفة انطلاقتها غاشمة واهمة لا تحمل في طياتها غير جحود وأنانية وحب ألذات بالرذائل حتى لو كان خراب العالم من أدناه إلى أقصاه واتخذوا الأديان وسيلة بلهاء وقد انتهت الخلافات وروا سخ الأديان بالإمبراطورية الإسلامية بقيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

 

       وهم رجل أبله إنه هو المسؤل عن المسلمون في جميع أنحاء العالم .. بل ليسوا المسلمون فقط بل العالم كله متوهما بحصانه لا تقل عن حصانة (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ...

     عجبا (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه صنع للمسلمين أعظم إمبراطورية في أن يعز المسلمون من ضعف إلى قوة وذكاه وعطاء .. لم يتحدث يوما عن نفسه أو عن الإسلام ولكن أعماله وأفعاله وحكمته وذكائه وقوته عزت المسلمون وجعلتهم إمبراطورية تشارك العالم من أقصاه إلى أدناه .. حين ذاك من لا يقدر للإمبراطورية الإسلامية حبها واحترامها يهيبها ويخشاها ..

       لكن الأبله الذي أطلق على نفسه خلافة عمر بن الخطاب .. الخلافة لم تكن ثرثرة وجحود وتخلف ومعاداة .

       ويا ليت أن يكون بين المسلمون من يقتضون بسلوك عمر بن الخطاب .. لم يكن هذا حال المسلمون على الأرض يسعون في الأرض فسادا ويسفكون الدماء ويختبئون كالفئران ويتلثمون خوفا من المواجهة .. وهذا لم يفعله عمر بن الخطاب أو المسلمون في إمبراطوريته ولكن فعلها (أبله) اخفقوا من أطلقوا عليه اسم طاغية .. لأنه لم يكن طاغية ولكنه أبله معتوه من لا يملك أدوات تقنيه لإعداد إمبراطوريه و يدعي انه سيحرر العالم من البحر للنهر .. من أي شيء سيحرر العالم .

         بدت تنطلق البلاهة إلى جوارها ثمانية أعوام .. ثم إلى جوار ثان واعدا ومتوعدا في استعراضات عبيطة و مخربه للجوار الأول .. اخذ على نفسه الصمت ولكن الجوار الثاني فرا مستنجدا ولم يغيثه أو يجيره أحدا في منطقته المتخلفة المهمومة بالادعاءات و الافتراء .. ألسنته تثرثر بالقبح وعقول معتمة وأجساد مشلولة .. فكان القرار من إمبراطورية يمتد ذراعها بقوة و ذكاء ولها فضل على العالم بأثره متحملة الجحود بالرغم من حداثة ولادتها ولكنها كانت كبيرة و عظيمة وكأنها اتخذت قدوتها من آيات الله في (القرءان الكريم) دون أن تقرءه .. عادوا الفارون إلى مواقعهم المهجورة ليس بفضل قوتهم أو بمن يحيطون بهم ولكن بدول الغرب بقيادة الإمبراطورية الأمريكية حديثة المولد وعظيمة وكبيرة بفكرها وامتلاك أدوات الإمبراطورية التي لا تتحدث عن نفسها ولكن العالم هو الذي يتحدث ولو في جحود وأحقاد أو قلة حيلة وتخلف مزمن سرطاني والمضحك في منطقة الشرق الأوسط التباهي العبيط بالماضي البعيد المعدم دون أن يتقدموا إلي الأمام وكأنهم ألواح مسندة تعتمد على من يجحدون عليهم.

        لم يكن أمام الكويت أن تفعل غير ما فعلته ( لأن صديق عاقل خير من أخ أو حتى أب معتوه ) .

      وأيضا لم تتحرك أمريكا تخوض معاركها في أفغانستان أو العراق أو الوعيد إلى دول أطلق عليه محور شر وحقا إنهم محور وبؤر شر قذرة لا تملك قوتها أو قوتها وتسعى لما يسمونه النووي ولن تعتدي أمريكا إلا بعد ان اعتدى عليها

      ومن فئران قذرة عاشت وأنعمت بالخير في هذه الدول و الإمبراطورية التي فتحت أبوابها على مصرعيها أمام كل عربي ومسلم وغير مسلم أو غربي فلم تخفق أمريكا في معاملتها للعرب والمسلمين داخل دولتهم ولن تخفق أمريكا عندما حولت فئران الإرهاب إلى بؤرة منشئها الأصلي وهو الشرق الأوسط .. حقا مشروع أن تحمي الإمبراطورية تقدمها وتطورها وارتقائها من فئران تلثمت واختبأت في الجحور وخرجت تتسلل في الليل من المساجد وبين القبور لتسعى في الأرض فسادا حتى الفساد لم يفلحوا فيه.

       لكل إنسان مهما كان ذكائه ورقيه من تقديرات وتكون هذه التقديرات غير ما قدر لها , وهذا لم يكن فشلا .. ولكن إذا استمر في تفاؤله يكون طريقه إلى الفشل.. وهذا ما انصح به أمريكا قائلا : ..............

1-                           قدرتي أن في العراق نووي .. نعم كان فيها نووي وهرب إلى دولتين عدو تين لدودتين لصدام وبيده وفي وجود لجان التفتيش .

2-                         قدرتي أن تخليص الشعب العراقي من بلاهة صدام .. وتعيدين العمار والاستقرار إلى هذا البلد .. قدرتي ستة اشهر ثم تابعتي حتى اليوم في تفاؤل لو أفرطتي فيه تكوني قد اخفقتي التقدير والاستمرار في فشل .. لان الشعب العراقي كله صدام في الداخل و الخارج وهذا لم أقوله افتراء ولكن اسألوا التاريخ.

 

      الإمام علي .. الحسن والحسين.. صلاح الدين..و عبد الكريم قاسم وصولا إلى صدام حسين وما يحدث اليوم أو مستقبلا لا مستقبل لعراق أو لشرق أوسط.

        في الشرق الأوسط يطالبون الإمبراطورية الأمريكية بإعادة أوراقها تجاه الشرق و بفكري أيضا أطالب الإمبراطورية الأمريكية بإعادة أوراقها في الشرق الأوسط ولكن ليس بفكر من إدعوا الخبرات السياسية والعسكرية والاقتصادية أو حتى الفصائل الإرهابية.

       ولكن فكري الخاص تولد بعد متابعة الأحداث وتطوراتها .. يجب أن تسحب الإمبراطورية الأمريكية جنودها البواسل من منطقة الشرق الأوسط لينعموا بحياة أفضل من بؤر التخلف والفساد وحماية الإمبراطورية من داخل الإمبراطورية وهناك الحماية عن بعد ليس بالملاحقة لفئران في جحور معتمة.

       مناطق النووي المملوكة لأناس أصابهم الفقر والتخلف ويعبثون به في عبثهم لا تنفع معهم محاورة ولن تجدون عاقلا في الشرق الأوسط أن يعالج معتوها متخلفا.. ولكن اتخذوا الثرثرة والمهاترات سبيلهم في الحياة .. ولا يملكون ما يخافوا عليه من شعوب أو تقدم أو إرتقاء وبهذا لا يحدث شرخا أو انهيارا في الإمبراطورية الأمريكية واستخدام الحذر من الداخل و من الخارج.

استخدام التقدم والتطور في الدفاع عن النفس بأجهزة التحكم عن بعد .   

 بعدها الشرق الأوسط سيجدون أن مستنقعات التخلف على شعوبهم قد

ضاقت عليهم .

وإن شاء الله لقاء متجدد

                                        مـــع

محمد صفي الدين عامر

 

(5)

 

 

       التقيت وشاعرا يحمل إلي ديوان أشعاره يسألني فيه الرأي والمشورة للوهلة الأولي ظننت ماذا يكون في هذا الورق مثله مثل من يعيشون هذه الحقبة من الزمان - يكتبون التفا هات ويطلقون عليها أشعارا .. منها يطبع وينشر ويثرثرون به علي أنه غناء قبح تتبناه الفضائيات العربية.

       أنا لا أحب هذا القبح وأيضا لا أستطيع رد سائلا يسألني الرأي والمشورة وأعترف بالمثل القائل(الجواب يظهر من عنوانه أو من سطوره)

      التقطت القصيدة الأولي لأقرأ أبياتها ..  لم أنشغل بشيء حتى انتهيت  بالقصيدة الأخيرة في الديوان .. أعجبني .. يا له من شاعر قدير في حقبة هذا العصر من الزمان وازداد إعجابي أنه لم يكتب شعره في الغزل والعشق والغرام ولكنه حمل قصائده فكرا يقوم ويصوب فيه الإنسان لرشده ويحمل علي عاتقه هموم غيره من أعراب ومسلمون وقضايا مختلفة .

       يا له من شاعر ا قدير قصائده في منظومة شعرية طويلة تحمل معان معبرا عن غيرته وحبه لعروبته وإسلامه

        لذا لكم الشاعر / سعيد حمدي الغنيمي ..

محافظة الشرقية .. جمهورية مصر العربية

(رثاء أمة )

يا ذاوائبا بالأمس كانت متجذرة  

                                               ءاليو صرت جد متشرذمة

أمة عن تالدها حاسرة        

                                               اليوم لا حاضر ...بل قابرة

أمقامك طول مكث هامدة   

                                              أم لوهنك ومن تيهك نافرة

حوم بتخومك وسماؤك نامرة   

                                             لعظامك دون لحومك فاتكة

لردمتك شهود ناظرة حاضرة     

                                               حتم آتية .... فرثاة باكية

من حالك اليوم سموم نافثة      

                                           علوم بكتب متسلطة عاكسة

كتب صفراء ... بخطوط كالحة   

                                           خطتها أئمة بالأصل صالحة

تناولتها أناس دعاة محققة   

                                                لمجيبهم في النار قاذفة

فشتات بأسماء عدة متنوعة     

                                               فتلك سنة وتلك متشيعة

طرق متطرقة والتواءات مبعدة   

                                         للأذهان مشتتة للفكر مرهقة

مسالك لا مشرقة ولا مغربة   

                                 إلي لا لقاء آخذة ولا للطريق عائدة

ويل وويح للجمهرة التابعة

                                      أني لها المهربة  ءللنار صابرة

من حالك اليوم ناصرة الطاغية

                                       لا يعدوه ...متفيهق غر ناعرة

فراعينة صروح أهرامات خاوية

                                      دعي .. لكبرياء عروش هاوية

قذافك ... بسيط من التائهة

                                 أفكاره ضاحلة بحالة من المتعاجبة

صدامك امثولة أعجوبة .. ماثلة

                             لا اسد أشاوسة ولا مغاويرة بل معيرة

ملوكك أرداف وكروش باعجة 

                                    لو ما عمت لكانت لسقمها ناعية

علي رءوسها ستر وأغطية

                                        إستحكمتها عقل بحبائل بالية

للشرور لست من الداعية

                                           وما كنت يوما من المنافقة

مالة شعوبك جد مائلة            

                                         عقولها ببيداء الجهل هائمة

رءوسك وشعوبك الكل ظالمة  

                                       ظلمكم أنكم بالقهقري متكالبة

عجب زعمكم أنكم عناترة   

                                     مدكم لا يساوي ذيول القساورة

أما أدركتم زعيم النابئة     

                                  محمد أنبأ : ستجتمع عليكم الآكلة

مكتوب عندكم بل العقول عامية 

                                         مولعة بالجهل شرهة طاغية

أأخبركم حال القصعة الراسية

                                           بفياف وتياه ببلاد مترامية

ملؤها فتات خبز جافية   

                                  زكمت أكلتها فصارت عنها عافية

أأرسيت شعر جبال الحلمات العالية

                                         ووأدت شعر العربية الراقية

أحتي للسانك دانئة قاضمة   

                                          بغير الحق .. غانية مباهية

وكأنما نفختني العرب البائدة  

                                          لأنفخ برماد العرب العاربة

أبتغي للرماد كينونة النابهة   

                                           فلست برثائي من الشامتة

علي بنفخي أبعث أمة متهالكة    

                                        جاثية لا مدركة للحادثات الحالقة

ما نفسي بالخانعة باحث بأجداثية

                                              ضارب القدم لقوم بائدة

وصلتني بنفثي بجذور العاربة  

                                          لدرس بيدتها راجعة عابرة

حلقت بي بوديان باسطة   

                                       وراسيات شاهقات منذ الآبدة

تدرسين أساطير للعرب المتهالكة

                                   دافعتني فراسية بمعبدة للحارقة

أبكيك اليوم بكاء الراثية  

                                         وأنشدك أناشيدا علك باعثة

راجعيني حنك من المستنبطة  

                                   وع الدرس  .. ليس مجرد قارئة

أما تدركين للزمان ساعات دائرة

                                لا أدعي فلست من جماعة متعالمة

وما أنا بمرسل علي رأس المائة

                              معاذ الله ءأكون من جماعة متعالمة

ليس إلا إرهاصات متوالية

                                     كالعلامة ..... والعلامة الثانية

علامة .... ثلاثة من الناسكة

                          يهودي ونصراني وثالثهم من المسلمة

الثلاثة بغير نسك متوافقة

                                       إلا ما مضوا كل لكتابه قارئه

إن تنظر إليهم تحسبهم متوالفة

                                     يتنادوا أنتم .. أنتم لو لا تالفة

تلك علامة .. أما الثانية    

                                 شرطتك الحائرة لا تدرك الفاعلة

يومئذ فنت الطوالح المرشدة

                                    يومئذ تروغ الجماعة الصالحة

تلك أمنية نبيت بها حالمة

                                      عل بربك تفيء روحك نافثة

فإذا ما هلت العلامات السابقة

                                          قد تستديرك الساعات راجعة

فأمسك ذا حضارة يافعة   

                                      بارزة كجبال بالأعماق واتدة

ما دهاك اليوم المعالم طامسة

                                        وكنت كأوتاد بالوان زاهية

يا رواسيا يوما كنت زاهرة

                                           معالم جددك اليوم باهتة

فمقياس الأمور ختم المحصلة   

                                   ذلك درس الرياضيات الحاسبة

ع الدرس ... علك ناجية    

                           أألمرضي سالمة إن لأوجاعهم هاملة

بالقرون الآخرة الجيوش خاسرة

                                      عدتها مشتراة هزيلة قاصرة

آتدركين إلام الاسباب راجعة

                                       فما كنت عاددة فقط شارية

بذا كنت لأمر ربك ناقضة 

                                       لأمره ناكسة مخيبة كاسرة

وارده : لتكتنفي بأرضك مصانعة

                                 لا لغيرك رادفة مجرد مستوردة

اليوم لأمر ربك عاكسة

                                    ع الدرس    أللتاريخ مدركة

أبتاعوك عدتهم القاصرة الهازلة 

                                           ليس إلا لشعوبك قاهرة

وما كانت إلا جيوشا مشرطة   

                                      لا للحمي والمحارم مدافعة

كأن تلك الجيوش المجيشة 

                                  إلا شرطة مشرطة للقفا لاسعة

أعلمت اليوم لما رثاة باكية 

                                      لما ورثناه لنكسات متوالية

أيا عباد ابي مرة اللاهية    

                             لا مترجعة ثني نشيدي علك عافية

 

 

من أشعار  / سعيد الغنيمي

 

 

 

 

       أن اكتب أو أسطو بفكري سطور إفتراء أو تجريح وأيضا لا أكتب ما يملي علي او شيء اسمعه ولا اكتب مجاملة أو إطراء وليس لي مقصد للغرتزاق او للحصول علي الاموال من جراء كتاباتي .

        أتردد كثيرا في الإمساك بالقلم وأسطر علي القرطاس عندما لا يعجبني شيء ما قريب أو أخ أو صديق أو حتي عضو من أعضاءئي في جسدي يؤلمني أو كيان أنا عضو ا منه أو فيه .

         تكون لي المحاولات الفكرية أواجه من أعتز به حتي نصحح من أنفسنا بدلا أن نكون معارة من الآخرون ... وإذا لم أفلح بفكري ومواجهتي .. لأجد غير القلم والقرطاس اعبر بهما اسجل العيب والمحاولة والنصح لتكون شهادة تفصل بيني وبين مالا يعجبني من عيوب .

وهذا ما حدث عندما كتبت كتابا بعنوان

( إتحاد كتاب مصر في خريف دائم )

وتحياتي           

المفكر والأديب / محمد صفي الدين عامر

 

 

 

(6)

 

 

  (( المقادير ))

1- منتحرون من فئات مسلمة ضالة.

2- بارود ومتفجرات .

3- هاونات وقسام ورشاشات لم يعرفون إستخدامها .

4- بهارات من الجهل والبلاهة .

 

  (( الطريقة ))

 • الإنتحار ثم يضاف إليه خيبة الأمل مع قليل من الأهداف الدنيئة ويضرب الخليط في عدم

 القدرة علي مواجهة الحياة السوية النافعة ويصب الخليط في بوتقة الإستفزاز الأبله ويوضع

 الخليط في أفران باردة لبعض الأناس الجبناء الذين يتوارون خلف أبواق مبحوحة وبعد ذلك

 يصب في اطباق خراب الأرض وسفك الدماء .

 

  (( التجميل ))

تجمل الأطباق بالجعجعة الفارسية الإيرانية .

 

(( الحلو ))

عبط سوري لبناني ( حزب !!!!!!!!?? ) الله منهم بريء .

 

                          تقدم الوجبة بالطريقة الفلسطينية العرفاتية

و

                                                                                            رؤي

                                                                                محمد صفي الدين عامر