|
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
المفكر والأديب / محمد صفي الدين عامر له مع القرطاس والقلم حرفية كتابة السيناريو
والحوار وبفكره فرق بين آلات التصوير ( الفوتوغرافيا ) ( السينما ) ( الفيديو )
حتي بفكره يفرق بين مشاهدة حافظة صور فوتوغرافية نذكر ونتذكر بها احداث حين وقت
التصوير ... ولكن في تصوير المشاهد السينمائية والتليفزيونية لخواصهم إمكانيات
تفوق إمكانية آلة التصوير الفوتوغرافية في تسجيل الجمود والحراك ومزج ما بالصوت
( ريح - مطر - إنسان طبيعة - موسيقي
.... إلخ ) . لم يحبذ الكاتب
في كتابة السيناريو أو للمخرج أن يجعل من آلات التصوير عالية التخصصات أن تستخدم
مثل آلة التصوير الفوتوغرافية صورة تتلو الصورة وكأن المشاهد علي شاشة العرض
السينمائي أو التليفزيوني وكأن المشاهد يشاهد في حافظة الصور الفوتوغرافية
ولكنها ناطقة .... وبهذا
التفصيل يكتب / محمد صفي الدين عامر
اتلدراما والمسرح في تقنية عالية محافظا علي الفكرة المطروحة بكل عناصرها
ليصبح إصطف العمل ( ديكور ومشاهد طبيعية - منظم السيناريو - الإضاءة - الملابس -
إدارة التصوير – الإخراج - ...... إلخ ) . الكل في حالة
إبداعية متألقة لنقل مشاهد متحركة معبرة في وضوح وجرءة الكاميرا وحريتها في
لقطات التتابع والعامة من زوايا وأبعاد مختلفة دون إهتزاز أو دخول الكدر من داخل
الكدر . |
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
معذرة للسادة زوار موقعنا ليس في إستطاعة الكاتب والأديب / محمد صفي الدين عامر أن يلقي بكل
كتاباته الدرامية المخطوطة في حرفية( السيناريو والحوار ) علي موقعنا ولكنه في إستطاعته أن يحول كل
الأعمال الروائية والقصصية إلي دراما إنسانية
وإجتماعية لإنتاجه الأدبي
الخاص أو لأعمال الغير من الزملاء الأدباء والكتاب في جميع أنحاء العالم . |
|
|
|||||||||||
|
وللكاتب / محمد صفي الدين عامر نماذج من
سيناريو مسلسل
|
|
|
|||||||||||
|
مقدمة وتتر المسلسل كلمات : محمد
صفى الدين عامر
لحن :
غناء : تتر المقدمة الـمــرأة دى أنـواع منهـا الـذكـى ومنهـا نـوع
مغـــرور الـذكيــة زى الـدهـب والـمـاس فى الـضلمــة زى النــور المغـرورة زى الـوحـل والبللــور متشوفهـا غيـر
فى النــور كلهـن مـن ضلـع أدم وأدم مـن تــراب مهـوش مـن
نـــور الـدهـب والـمـاس ثميـن وأصيـل يعمـر بيــوت
وقصــور الـزجـاج مـع البللـور يـزغلل العين للحظة وتكـون به مبهـور |
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||
|
|
|
|||||||||||
|
|
* مجمع المحاكم بشارع الجلاء
....................... * بانو راما لمبنى المحكمة ............................. * لافتة المحكمة وشعارها .............................. * بوابة المحكمة ورصيف
الشارع .................... * حركة المارة على الرصيف
والمترددين .......... * دخولاً وخروجاً إلى مبنى المحكمة.................. *
تقترب الكاميرا تدريجيا إلى أدراج السلم.......... * في مدخل البوابة ...................................... * زاهر رشدان أباظة المحامى
شاب أنيق المظهر مهندم الملبس فى عقده الثالث من العمر ........ * يرافقه زميله أحمد حمدى المحامى أقل مظهرا وأناقة ولكنه فى نفس عمر زاهر
حاملا حقيبته المتواضعة
............................................. * زاهر وأحمد يهبطان أدراج سلم المحكمة........ * مدخل المحكمة أثناء خروجهما إلي الشارع يبدو خالية من رواد المحكمة
............................. * أحمد وزاهر يتحاوران ( بدون حوار مسموع ) عن قضايا
يومهما ...................................... * يصل أحمد وزاهر إلي رصيف الشارع يستقبلهما سعيد وكيل مكتب زاهر وهو يحمل حقيبة فاخرة
( عمر سعيد في عقده الرابع من العمر ) ........... * الثلاثة
يصلوا إلي حافة رصيف الشارع أمام مبني المحكمة ................................................. * حركة مرور
السيارات بالشارع .................... * تتوقف سيارة البيجو 504 إلي جوار الرصيف .... |
|
|
||||||||||
|
* تمتد يد أحمد إلى زاهر
للمصافحة................
– أحمد : هو إجبارى
عليك حضور أفراح البلد * تمتد يد زاهر
لمصافحة أحمد .....................
– زاهر : مش إجبارى ولا حاجة
.... أهل البلد
دايما لهم فينا عشم
والحاج رشدان * وكيل مكتب زاهر ( سعيد )
يقترب................. بيزعل قوى ... لما ماسفرش لهم من السيارة البيجو
ويفتح الباب الأمامي أى خميس
.............................. للسيارة لوضع حقيبة الأستاذ زاهر ............. - أحمد:
واحنا منقدرش على زعل الأستاذ ربنا * عوض سائق زاهر يجلس خلف عجلة القيادة ميحرمكش منه إن شاء الله تروح وترجع
بالسلامة
... ... بس يا ريت هوا البلد
ميخلكش تطول ............................
- أحمد: أى تعليمات يا زاهر بيه
.................
– زاهر: أشوف وشك على خير ...................
- أحمد: إن شاء الله .. مع السلامة .............. * أحمد يذهب ويخرج من الكادر
.. .............. * ينزل زاهر الرصيف فى الوقت
الذى يفتح فيه
سعيد الباب الخلفى لركوب زاهر................. * زاهر ذهب نحو الباب الأمامى
من عجلة
القيادة *
فى سرعة يهبط عوض من خلف عجلة - زاهر:أنا مش فاهم دايماً تنسوا
إنى لازم القيادة فى المواجهة مع زاهر
................... أخرج كل يوم خميس
من المحكمة * يتذكر سعيد يوم الخميس من خلال حوار على البلد
................................... زاهر وعوض فيضرب رأسه
بكفه - عوض : تروح
وترجع بألف سلامة ويغلق الباب الخلفى المفتوح ويهرول – سعيد: روح يا زاهر بيه
ربنا يجعلك فى كل نحو زاهر ليصافحه
............................... خطوة
سلامة وترجع لنا بمليون سلامة * يركب زاهر خلف عجلة القيادة .. ..... * عوض يغلق باب السيارة مؤمنا على غلقه بعد ركوب زاهر
............................. * فى الناحية الثانية للسيارة سعيد يفتح الباب ليأخذ الحقيبة من على المقعد الامامي ثم يغلق الباب ....................................... * زاهر يدير محرك السيارة ويبدأ في الحركة الآلية لحركة
السيارة............................. * تتحرك السيارة وسعيد وعوض يتابعان بنظرهما مسيرة السيارة ....................... - قطع- |
|
|
|||||||||||
|
|
|
|||||||||||
|
|
* حقول القرية وريفها ................. * من أعلى إلى أسفل تتابع
الكاميرا. وتبرز جمال الحقول وتنسيق وتقاسيم الأرض الخضراء وارتفاع الأشجار والنخيل .. حتى الشجرة العتيقة فى بانوراما من أعلاها إلى أسفلها ........................ * أسفل الشجرة العتيقة يجلس
رجل فى الأربعين من عمره .. مضجع بظهره
إلى الشجرة ويستظل بظلها وينبش الأرض بخزارنته الرفيعة ..................... * تنسحب الكاميرا فى إستقامة إلى الخلف حتى يظهر مدق ترابي (طريق صغير)
يقسم الحقول ويؤدى
إلى الشجرة...................................................... * جواد أبيض رشيق يمتطيه شاب نيق فى زيه الريفى الغالى فى طريقه إلى جلسة الرجل الذي يجلس تحت الشجرة ..................................... |
|
|
||||||||||
|
* في سرعة يتوقف الرجل
عن النبش بخزارنته وينهض من إسترخائه إلى ساق
الشجرة ........ - حسان: أهلا وسهلا
يا ألف مرحبا يا دكتور فضل . * الجواد وعليه ممتطيه .. فى
المواجهة مع الرجل حسان
.......................................... - فضل: إيه يا حسان أنت والرجالة لسة
هنا ؟!! * الجواد فى رشاقة وغندرة
يتحرك ذات اليمين وذات اليسار .. تارة يخفض
رأسه وثانيا يرفعها - حسان: ح نجهز
من هنا يا فضل بيه وعلى .. وتارة يميل بها مع حركة
جسده ............... صلاة العصر ح نكون فى البلد
........ * حسان يتابع الحوار مع
الدكتور فضل في حيرة من حركة الجواد ......................... - قطع- |
|
|
|||||||||||
|
تتر النهاية المـرأة لـو مـن بللـور تسقـط على الأرض تبقى رمـاد منثــور أدم أصـلـه مـن الأرض هبـط إليهـا مـن رب
العـبـاد مـأمــور الأرض من
بطـنهـا الدهـب والماس وعلى سطحـها الضـلام والنـور المعدن الأصيل
مهـما طـال بك العـمر يعيش معاك فى ضـلام أو نـور البللـور
أصلـه من رمـال من غير تمـن تلاقـيه على الأرض مبـدور ولـولا عـلـم الله أدم مكـان فـيـه دهـب أو مـاس أو بـللـــور
ويتواصل
المسلسل إلي ( 800 ) مشهد ا وتحياتي محمد صفي
الدين عامر |
|
|
|||||||||||